الدارقطني

1094

المؤتلف والمختلف

أبو رزين ثابت بن نافع « 1 » ، يروي عن عبد اللّه بن عمرو . حدّثني أبو أحمد المادرائيّ ، عن أبي عمر الكندي في « تابعي أهل مصر » . * رزين بن أنس « 2 » ، له صحبة ، روى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن مبشر ، حدّثنا عليّ بن أحمد الجواربيّ ، حدّثنا فهد بن عوف أبو ربيعة ، حدّثنا نائل بن مطرّف السّلميّ ، حدّثني أبي ، حدّثني جدي رزين بن أنس ، قال : « أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لمّا ظهر الإسلام ، فقلت : يا رسول اللّه إنّ لنا بئرا بالدّثينة « 3 » وقد خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا ، قال : فكتب لي كتابا ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من محمّد رسول اللّه ، أمّا بعد فإنّ لهم بئرهم إن كان صادقا ، ولهم دارهم إن كان صادقا . قال : فما قاضينا به إلى أحد من قضاة المدينة إلّا قضوا لنا به ، فإنّ في هجاء كان في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، كون ، وتهجّاه لنا أبو ربيعة كون » « 4 » . *

--> ( 1 ) لم أقف على ترجمته . ( 2 ) الاستيعاب : 506 ، أسد الغابة : 2 / 221 ، الإصابة : 2 / 483 ، معجم الطبراني الكبير : 5 / 74 ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 563 . ( 3 ) ( . . ناحية بين الجند وعدن ، وقيل الدّثينة والدّفينة : منزل لبني سليم ، وقيل الدّثينة منزل بعد فلجة من البصرة إلى مكة ، وهي لبني سليم ثمّ وجرة ، ثمّ نخلة ثمّ بستان ابن عامر ، ثمّ مكة ، وقيل : ماء لبني سيّار بن عمرو . . ) مراصد الاطلاع : 2 / 514 ، وانظر معجم ما استعجم : 543 ، معجم البلدان : 2 / 440 ، لسان العرب : 1 / 946 مادة ( د ث ن ) ، تاج العروس : 9 / 194 مادة ( د ث ن ) . وقد تقدمت ( ص : 417 ) . ( 4 ) رواه الطبراني في المعجم الكبير : 5 / 74 ، وابن عبد البر في الاستيعاب : 506 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 2 / 221 ، وابن حجر في الإصابة : 2 / 483 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : 6 / 9 ( وفيه فهد بن عوف وهو كذاب ) وقال : ( 5 / 336 ) : ( رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم ) . وستأتي الرواية في باب ( نائل ) في ترجمة ( نائل بن مطرّف ) . ( ص : 2262 ) .